أحداث جولة عصر الثلاثاء 19/4/2011م
التاريخ: الجمعة 15 يوليو 2011


1. مقدمة:- 
بشأن هذه الواقعة والأحداث التي جرت قامت مؤسسة البيت القانوني (سياق) بالتحري والبحث والدراسة والتحليل لأحداث هذه الواقعة بغية الوصول إلى الحقيقة التي ينشدها الجميع.
وبالرغم من الصعوبات التي واجهت المؤسسة في الحصول على تلك المعلومات ومنها على سبيل المثال الخوف الشديد لدى البعض من الإدلاء بشهادتهم واشتراط البعض الآخر الاحتفاظ بسرية هويتهم كشرط للإفصاح بما لديهم من شهادة ومعلومات وغيرها...الخ.
2. الإجراءات التي قامت بها المؤسسة :
أ  . النـزول الميداني لمكان الواقعة ومحيطها.
ب . الاستماع إلى العديد من الشهود والمصابين ((المجني عليهم)).
جـ. التصوير الميداني لمكان الواقعة وجمع الأدلة.
د  . الإطلاع على ما تم جمعه من معلومات وما تم تصويره سواءً كان تصويراً مباشراً للواقعة أو تصويره لاحق.
هـ. تفريغ المعلومات التي تم الحصول عليها في النماذج المعدة لها كل على حدة وتصنيفها.
و  . إجـراء الـدراسة والتـحليل والمراجعة لتفاصيل الواقعة والوصول إلى النتائج النهائية للواقعة وأسبابها وكيفية حدوثها.



3. تفاصيل الواقعة:-
أ  . مكان الواقعة - جولة عصر – شارع الستين + مقر وزارة الخارجية + شارع الزبيري.
ب . تاريخ الواقعة وزمانها – يوم الثلاثاء الموافق 19/4/2011م الساعة السابعة مساءً تقريباً.
4. ملخص الوقائع :-
(1) في حدود الساعة السابعة مساءً تقريباً من يوم الثلاثاء الموافق 19/4/2011م قام المعتصمون من أحزاب اللقاء المشترك وبمساندة أطقم الفرقة الأولى مدرع بالخروج في مسيرة غير مرخصة باتجاه جولة عصر محل مخيمات اعتصام أبناء الحيمة الداخلية والخارجية المؤيدين للشرعية الدستورية وقاموا بمحاولة الإعتداء على المنشآت الحكومية كوزارة الخارجية ووزارة النفط والذي سبقه تحريض علني بذلك من أمين عام حزب الحق حسن زيد في إحدى تصريحاته والتي بثتها الفضائية الفرنسية ونقلتها عنها قناة سبأ واليمن.
(2) وأثناء هذه المسيرة التي لم يتجاوز عددها الألف شخص من أحزاب اللقاء المشترك بالإعتداء على الأرصفة في شارع الستين وتكسيرها واستخدام حجارتها والأقواس المطاطية والزجاجات الحارقة في الإعتداء على المخيمين من أبناء الحيمتين المؤيدين للشرعية الدستورية وكذلك الإعتداء على وزارة الخارجية ووزارة النفط ووزارة الشئون القانونية وعلى عدد من المباني الخاصة بالمواطنين وعلى مستشفى ابن سيناء.
(3) وتمثل الإعتداء على المخيمين من أبناء الحيمة الداخلية والخارجية بالضرب والإعتداء الجسدي باستخدامهم الحجارة والأقواس في الرمي بواسطتها بالمسامير والزراقيف الزجاجية والحديدية والأعصي والخناجر والقوارير الحارقة وقوارير الفلاش كما قاموا بنهب أحد المخيمين وهو المواطن يحيى عائض الحداد وتكسير زجاج بعض السيارات وإحراقها ومنها سيارة الشيخ/ أحمد علي قائد البعداني.
كما قامت المسيرة بمساندة أطقم وجنود الفرقة الأولى مدرع بإختطاف وسحب كثير من المواطنين إلى سجن الفرقة والتحقيق معهم ومن هؤلاء المواطنين المواطن عبده محمد المرولة والذين لم يفرج عنهم إلا بتدخلات قبلية وإلتزام بأن لا يعود إلى الاعتصام لصالح النظام.
(4) تعرض أفراد الأمن المركزي الذين حاولوا منع الإعتداء على المخيمين لكثير من الإصابات الناتجة عن استخدام المسيرة وحمايتها من الفرقة الأولى مدرع بالرصاص الحي والخناجر والأقواس والحجارة والقوارير الحارقة ونتج عن ذلك عدد من الإصابات ومنها:-
(5) الإصابات التي تعرض لها العديد من المواطنين المعتصمين المؤيدين للنظام وغيرهم إصابات أغلبها بليغة في الرأس والوجه وحريق في الوجه والأيدي والأرجل وقد سببت بعض تلك الإصابات الخطيرة حالات عجز دائم وعاهات مستديمة كما استمرت تلك الإعتداءات حتى ساعات متأخرة من نفس اليوم كما رصد حقيقة حمل سيارات الإسعاف المرافقة للمسيرة الأحجار والأسلحة والقوارير الحارقة وغيرها...الخ.
5. النتائج التي تم التوصل إليها ((حقيقة الواقعة)):-
من خلال استعراض أحداث تلك الواقعة يثبت أن الحقيقة أو الهدف المراد من القيام بها هو:-
- الإعتداء على المنشآت الحكومية.
- الإعتداء على المواطنين المعتصمين بالمخيم القائم في جولة عصر من أبناء الحيمة المناصرين لتأييد النظام والشرعية الدستورية.
- إثارة البلبلة والشغب وشق الفرقة وإثارة العداء بين أبناء المجتمع.
- إقلاق السكينة العامة والتضليل على الرأي العام بإظهار الدولة بالعاجزة عن حماية المواطنين وتوفير الأمن.
- حصد أكبر قدر من الإثارة الإعلامية في محاولة للتأثير على المبادرة الخليجية بما يحقق مصالح اللقاء المشترك.
- تشويه صورة الدولة والمجتمع أمام الرأي العام في حين أنه يستحيل نسبة مثل هذه العمل للنظام ورجاله وإنما لصاحب المصلحة منه ومن التحريض عليه والقيام به وهم أحزاب اللقاء المشترك.
                                                                    والله الموفق،،،،
                                                                                                               مؤسسة البيت القانوني
                                                                                                                    25/6/2011م







أتى هذا المقال من مؤسسة البيت القانوني
http://www.ohlyemen.org

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.ohlyemen.org/modules.php?name=News&file=article&sid=66