ساحة الاعتصام بأمانة العاصمة ((أوضاع المعتصمين – المنسحبين – الانتهاكات داخل الس
التاريخ: الخميس 14 يوليو 2011


مقدمة:- 
- لم يقتصر عمل مؤسسة البيت القانوني(سياق) على رصد الأحداث والانتهاكات التي حدثت خارج ساحة الاعتصام في أمانة العاصمة والكائن في حي الجامعة الجديدة.
بل إمتد دورها وعملها في الرصد والبحث حتى داخل ساحة الاعتصام وخاصةً فيما يتعلق بالمعتصمين أنفسهم.
ولذلك فقد قام فريق العمل الخاص بالمؤسسة وبحسب الخطة المعدة من قبل المؤسسة بالعديد من الإجراءات بالإضافة إلى بقية الإجراءات اللاحقة في المؤسسة ومنها:-
(1) تكليف فريق عمل من أبناء المنطقة وممن سبق لهم الاعتصام داخل الساحة للقيام بالعمل.
(2) النـزول الميداني إلى ساحة الاعتصام وأماكن تواجد المستهدفين.
(3) رصد الانتهاكات والإعتداءات الواقعة داخل الساحة.
(4) تعبئة استمارة الاستبيان الخاصة بإنسحاب المعتصمين.
(5) الإطلاع عن كثب على الأوضاع داخل الساحة.
(6) تجميع المعلومات والبيانات وتفريغها وفقاً للطرق المتبعة لدى المؤسسة.
(7) دراسة وتحليل أوضاع الساحة على ضوء ما تحصلت عليه المؤسسة.


إستمارة الإستبيان
إحتوت الأسئلة التي تضمنتها إستمارة الإستبيان والإجابات عليها من قبل المستهدفين أموراً عديدةً.
وحرصاً منا على عدم إغفال أيٍ منها، فسنحاول جاهدين نقل السؤال وجميع الإجابات عليها إبتداءً بذكر السؤال ومن ثم الإجابات المتعددة وفقاً لما يلي :
 
أولاً : أسباب الإنسحاب من ساحة الإعتصام:-
م الأسباب التي تضمنتها الاستبيانات.
1 إستغلال اسم ثورة الشباب من قبل أحزاب اللقاء المشترك.
2 سلب الثورة من الشباب من قبل أحزاب اللقاء المشترك.
3 إقصى القيادات الشبابية.
4 خروج الثورة عن مسارها الحقيقي.
5 أن الثورة بدأت شبابية ثم تحزبت.
6 أنها صارت ثورة فساد وأحزاب.
7 إنتهاك وتهميش حقوق الشباب والإعتداء عليهم بالضرب وإيداعهم السجون.
8 أنها صارت ثورة أحقاد وضغينة.
9 أنها تحولت إلى ثورة إنتقام فقط من قبل أحزاب اللقاء المشترك.
10 لأن الثورة انتهت من أول أسبوع.
11 السب والقذف لرئيس الجمهورية علناً.
12 تحريض ودفع الشباب إلى التضحية بأنفسهم من قبل المشترك.
13 الكذب والزيف للعديد من الأخبار وترويجها.
14 عدم وجود تغذية عادلة.
15 سيطرة الإصلاح والمشترك على الساحة والمنصة.
16 إنضمام الفاسدين إلى الثورة.
17 وجود الإختلاط الليلي.
18 عدم وجود الحرية.
19 عدم الإستقلالية.
20 عدم السلمية.
21 وجود مطالب شخصية ليس غايتها الوطن.
22 لأن مطالبتها بالرحيل ليس التصحيح.
ثانياً : مظاهر الإنتهاك التي تمارس في الساحة
1 ضرب المؤيدين للشرعية.
2 الحبس في الخيام بمجرد المعارضة.
3 تكميم الأفواه وعدم السماح بإدخال شيء للساحة والإعتداء بالضرب والحبس.
4 استفزاز أهل الحي الساكنين.
5 إعتقال الإصلاح لكل من يعبر عن رأيه بحق.
6 سيطرة وتحكم الإصلاح على المنصة والساحة.
7 التخريب والإعتداء على الحق العام.
8 مصادرة رأي الآخرين في الساحة إن وجد.
9 السب والقذف لرئيس الجمهورية.
10 الإعتداء على الحق الخاص.
11 إنتهاكات حرمة البيوت المجاورة ومأذاتهم.
12 الإختلاط في الليل نساءً ورجالاً.
13 التحقيقات مع المعتصمين.
14 الســرقة.
ثالثاً : هل الإعتصام حزبي أم شبابي:-
1 الإعتصام حزبي.
2 في البداية شبابي والآن حزبي.
3 شبابي وحزبي والأغلب حزبي.
4 كل شيء موجود.
5 شباب وقبائل تابعين لأولاد الأحمر.
6 عسكر يتبعون علي محسن.
7 مخابرات يتبعون الدولة.
8 شباب مستقلين.
9 40% من الشباب 20% مخبرين 20% ليسوا مخربين.
رابعاً : الجهة التي تقوم بالإنفاق:-
1 اللقاء المشترك.
2 حميد الأحمر.
3 حسين الأحمر.
4 صادق الأحمر.
5 الإصلاح.
6 منظمات تابعة لحزب الإصلاح وفاعلين خير.
7 تبرعات من بعض التجار.
8 بعض الفاسدين المنضمين للثورة.
9 مشائخ القبائل المنضمين للثورة.
10 دعم داخلي أو خارجي.
11 أولاد الأحمر وشركائهم الأجانب.
12 كثير من الخونة.
خامساً : الجهة التي تقوم بقيادة الإعتصام وتشكيل اللجان:-
1 اللقاء المشترك.
2 اللقاء المشترك والإصلاح والحوثيون.
3 الإصلاح واللقاء المشترك.
4 الإصلاح.
5 الإصلاح وقيادات الناصري.
6 اللقاء المشترك والحوثيون.
7 الإصلاح والمشترك والفرقة والزنداني.
8 الإخوان المسلمون.
9 المشترك وتجار الحروب.
سادساً : هل يسمح في الساحة والمنصة بالحوار الحر (الرأي والرأي الأخر):-
1 لا ليس لكل الناس إلا الذين يتبعون ملتهم.
2 لا يسمح إلا بعد الإطلاع على المشاركة كاملة.
3 يسمح لمن هم حزبيين وإصلاحيين.
4 لا يسمح.
5 لا أعلم.
سابعاً : هل يوجد لدى المعتصمين أو البعض منهم أسلحة نارية:-
1 نعم لديهم أسلحة.
2 لديهم أسلحة غير نارية.
3 ليس لديهم إلا السلاح الشخصي الجنابي.
4 بعض القبائل الذين يلبسون مدني.
5 السلاح الناري مع أفراد الفرقة.
6 عدم المشاهدة.
7 لا يـوجـد.
8 حسب السمع توجد خيام يقال ان فيها أسلحة لوقت الحاجة.

ثامناً : مصدر التيار الكهربائي والمياه والتقييم للإعتصام:-
م التيار الكهربائي المياه التقييم للإعتصام
1 ماطور هدية من قطر. الشركات الداعمة للثورة والبيوت المجاورة. مؤامرة على البلاد.
2 عمومي ومولدات لمستشفى جامعة العلوم. من أحزاب اللقاء المشترك. استعمار واستيطان وعمالة وإرهاب.
3 عـدم العلم. تبـرعات. تحريض وأحزاب يخدم أغراض شخصية.
4 مـولدات. سيارات نقل الماء. حزبي يخدم مصالح اللقاء المشترك.
5 الشبكة العمومية. الخزان الأرضي التابع للجامع. تدمير وتخريب وتفكيك للوطن وشعبه.
6 مولدات وسرقة من الكنبات. مشاريع ووايتات. سلب لمطالب الشباب.
7 عـدم العـلم
8 العمومية ومولد على حساب حميد الأحمر. فيه جوانب سلبية وجوانب إيجابية.
9 العمومية ومولد على حساب صادق الأحمر.
تاسعاً : هل يوجد محل معد لإعتقال الأشخاص وما نوعه ومن القائم عليه:- 
1 جامع الجامعة والفرقة والقائم عليه نبيل الجرباني وعلي محسن
2 في جامع الجامعة والقائم عليه نجيب الشرعبي.
3 في الفـرقة.
4 في الخيام والفرقة.
5 في الجمعية الخيرية جوار الساحة.
6 لا أعـلم. 
7 في اللجنة الأمنية جوار المستشفى الميداني.
8 غرف في ساحة المسجد القائم عليه معاذ.
9 في الخيام المبنية من الداخل.
10 في الحمامات التي تم بناءها.
عاشراً : بشأن أي إضافات أخرى:-
1 ما خفي كان أعظم.
2 الاعتصام مؤامرة على البلاد.
3 سلبت مطالب الشباب.
4 ننصح الجميع بعدم المشاركة في هذه الإعتصامات الغير نزيهة كونها تخص مستفيدين آخرين غير الشباب نتج عنها أزمة في البلاد.
5 أرجوا من الجميع ضبط النفس، وللعلم هناك طرف ثالث يريد استغلال الموقف وعمله دمار اليمن وأهله، وأرى أن صندوق الإقتراع هو الحل على الوحدة ومنجزاتها أرضاً وإنساناً.
6 كفى لكم بالواضح.
7 الإعتصام سابقاً أو في بدايته كان شبابي وكان لهم مطالب أخرى تهدف إلى التنفيذ الحقيقي، أما الآن فيهدف إلى النـزاع الشخصي والضياع وإدخال البلاد في الصراع وهذا هو هدفهم.

النتائج التي توصلنا إليها

من خلال استعراض ما تضمنته الإجابات الواردة في الاستبيان من بعض الأشخاص الذين تمكن فريق العمل من الإلتقاء بهم في فترة وجيزة ممن كانوا معتصمين وانسحبوا من الساحة فإن ذلك يؤدي إلى القول بما يلي:-
أولاً : حقيقة الإعتصام والسيطرة عليه:-
(1) إن اعتصامات الشباب لم تستمر إلا أياماً قليلةً جداً وخاصةً في ساحة الجامعة الجديدة بأمانة العاصمة ولمدة أسبوع تقريباً.
بعد ذلك سيطرت أحزاب اللقاء المشترك على ساحة الإعتصام وخاصة حزب الإصلاح الذي تكفل بتشكيل اللجان من عناصره وسيطرته كذلك على المنصة.
وبالتالي فلم يعد للشباب أي دور يذكر.
مما أدى إلى إنسحاب أعداد ومجاميع كبيرة وهذا ما تشهده الساحة بنفسها.
(2) المطالب الحقيقية للإعتصام لم تعد هي المطالب التي كان يطالب بها الشباب في التصحيح والتغيير ومحاربة الفساد.
بل أصبحت مطالب حزبية تتمثل في إسقاط النظام وإستلام السلطة.
وكما أكد عدد كبير بأن أحزاب اللقاء المشترك لها أحقاد وأغراض شخصية تسعى إلى تحقيقها باستغلال مسمى الشباب.
(3) قيام أحزاب اللقاء المشترك وخاصةً حزب الإصلاح – الإخوان المسلمون – بإرتكاب العديد من الانتهاكات والإعتداءات ضد الشباب سواءً ممن انسحب منهم أو القلة القليلة الباقية.
إن ذلك الإعتداء عليهم يكون بالضرب والتعذيب والاعتقال وإيداعهم السجون المعدة في الساحة بداخل (جامع الجامعة الجديدة) أو بإرسالهم إلى سجن معسكر الفرقة الأولى مدرع التي يقودها اللواء علي محسن صالح.
ويشهد من عاين هذه السجون بنفسه إلى وصول عدد المعتقلين في هذه السجون إلى ما يزيد عن (200) معتقل في بعض الأيام.
(4) التعبئة الخاطئة التي تقوم بها أحزاب اللقاء المشترك وخاصةً حزب الإصلاح وما يسمى بالتوعية الدينية وكذا تحريض الشباب لتنفيذ مخططاتهم، بل وقيامهم أيضاً بنشر أخبار غير صحيحة لتحفيز المعتصمين للمزيد والمزيد من العنف وسياسة الكراهية.
(5) وفقاً لما أكده الجميع في الإستبيان فإن المعتصمين وساحة الإعتصام تحتوي على العديد من الأسلحة النارية.
وهذا يؤكد ما ذكره الجميع بأن الإعتصامات لم تعد سلميةً بعد سيطرة أحزاب اللقاء المشترك عليها.
(6) ما تشهده الساحة من انتهاكات أخرى تقوم بها أحزاب اللقاء المشترك ومنها:-
- عدم كفالة حرية الرأي والتعبير.
- السيطرة المطلقة على المنصة.
- الإعتداء على كل من يخالفهم الرأي أو يوجه لهم أي انتقادات.
وغير ذلك وفقاً لما تضمنه الإستبيان.
ثانياً : الدعم المالي والإنفاق على المعتصمين:-
إبتداءً نود الإشارة إلى أن السبب الأساسي في استمرار من تبقى من المعتصمين داخل الساحة هو ما يتحصل عليه من أموال نقدية أو توفير للوجبات الغذائية والمتطلبات الأخرى ومنها (القات).
ولولا توفير ذلك لما تبقى أحد في الساحة.
ووفقاً لما جاء في الإستبيان من إجابات حول من يقوم بالإنفاق نجد بأن ذلك قد تحدد في عدة جهات أو أشخاص ومنها مثلاً :
(1) الدعم الخارجي : (قطر – إيران):-
ومن هنا يتضح جلياً التدخل الخارجي في الشأن اليمني من خلال تقديم هذه الدول للدعم المالي وغير ذلك كما يعلم الجميع ومنها قناة الجزيرة القطرية التي تصنع الخبر أساساً.
وهذا الأمر ترفضه المعاهدات والمواثيق الدولية.
فلا يحق لأي دولة أن تتدخل في الشئون الداخلية لأي دولة أخرى خاصةً في هذا الأمر الخطير والمتمثل بإسقاط النظام.
(2) بعض أولاد الشيخ / عبدالله بن حسين الأحمر (حميد – حسين) وكذا حزب الإصلاح:
وهنا يعلم الجميع بأن حزب الإصلاح في هذه الأزمة هم أولاد الأحمر وعلي محسن.
وحقيقة الأمر التي يعلمها المجتمع اليمني برمته:-
أن حميد الأحمر يتلقى الدعم المالي من دولة قطر ومن مصادر أخرى.
وما قيل بأنه إنفاق أو دعم للمعتصمين هو حقيقة ليس من قبله بل من يقوم بدعمه.
أن حسين الأحمر كان يتلقى الدعم المالي وبمبالغ كبيرة جداً من ليبيا.
وهذا يؤكد ما ورد في الفقرة السابقة بأن الإنفاق على المعتصمين هو دعم خارجي.
(3) اللواء علي محسن صالح : (قائد المنطقة الشمالية الغربية – قائد الفرقة الأولى مدرع) :
لو استعاد المطلع ما تناقلته وسائل الإعلام عبر قناة الجزيرة من موقع ((ويكليكس)) حول قيام حميد الأحمر بالإعداد والترتيب لإسقاط النظام ... الخ.
وأنه سيقوم بالتأثير على اللواء علي محسن الأحمر وإشراكه لإسقاط النظام.
لظهر للمطلع حقيقة بأن الدعم المالي مصدره واحد للجميع.
ثالثاً : أسباب الأحداث التي شهدتها أمانة العاصمة:-
شهدت أمانة العاصمة العديد من الأحداث خلال فترة الإعتصامات.
ومن يتابع التسلسل في هذه الأحداث.
يجد بأن أسلوبها من حادثة إلى أخرى يختلف في الأسلوب والجسامة ويتحد في الهدف المرجو منه.
فإذا كانت المؤسسة قد أفردت ملفات خاصة لبعض الأحداث فإن هناك وقائع أخرى لم نتمكن لضيق الوقت في اتخاذ اللازم بشأنها ومنها مثلاً :
(1) أحداث 23/2/2011م في حي الجامعة الجديدة.
(2) واقعة قتل إثنين من مناصري رئيس الجمهورية بعد عودتهم من مهرجان ميدان السبعين من قبل الفرقة الأولى مدرع.
(3) العديد من جرائم الإعتداء على مؤيدي رئيس الجمهورية ومنها (أحد الأشخاص وزوجته وولده).
(4) جريمة قطع لسان الشاعر (وليد الرميشي).
(5) جريمة الإعتداء على خطيب الجمعة (الشيخ موسى المعافا).
(6) الواقعة الأخيرة والخطيرة والمتمثلة في قصف جامع النهدين وإصابة رئيس الجمهورية وكبار قادة الدولة وبعض المصلين وقتل بعض الحراسة.
(7) ما تعرض له وفد الواسطة من مشائخ وأعيان سنحان وبني بهلول وبلاد الروس من اعتداء بتاريخ5/4/2011م.
وغيرها من الأحداث التي لم تتمكن المؤسسة حتى الآن من رصدها.
والمعلوم أن لكل هذه الأحداث أسباباً ويمكن للمؤسسة أن تحدد بعضاً منها على ضوء ما توصلت إليه ومن ذلك:-
(1) بعد أن تمكنت أحزاب اللقاء المشترك من السيطرة على ساحة الإعتصام وظهر لها جلياً بأن وقتاً طويلاً من الزمن قد مضى ولم يتحقق لهم أي مطلبٍ المتمثل في إسقاط النظام واستلام السلطة، بدأو حينها في التصعيد أكثر فأكثر من خلال الأحداث المتتابعة التي شهدتها أمانة العاصمة بل وبقية المحافظات محل هذه الدراسة.
(2) إستغلال النظام الأخطاء الجسيمة التي كان يقع فيها قادة أحزاب اللقاء المشترك والتي كانت تنعكس سلبياً عليهم وفي نفس الوقت تزيد من شعبية النظام وخاصةً رئيس الجمهورية ومن ذلك :
- تصريح القيادي في اللقاء المشترك – محمد قحطان – بأنهم سيدخلون حتى إلى غرف النوم.
- بعض تصريحات حميد عبدالله الأحمر عبر وسائل الإعلام سواءً بما يتعلق بالدعم والتضحية التي سيدفعها من أجل إسقاط النظام أو تعليقه على بعض القبائل اليمنية المناصرة للرئيس.
- تصريحات القيادي في اللقاء المشترك – حسن زيد – حول توجيهه للمعتصمين بإقتحام المقرات الحكومية.
ثم في مخاطبته للشباب بإحتقار وبأن دورهم ليس في استلام السلطة وبتساؤله عمن هم الشباب بطريقة ساخرة.
- ما سبق ذلك من إعتداء على لجنة الوساطة التي توجهت لمقابلة اللواء علي محسن صالح وما تعرضت له من إطلاق نار قتل على إثرها العديد وإصاية العشرات في مقابل ترحيب رئيس الجمهورية بالوساطة وبحل الأزمة.
كل ذلك وغيره.
إنعكس لمصلحة رئيس الجمهورية والنظام وضد أحزاب اللقاء المشترك.
(3) تطورات الأحداث في الفترة الأخيرة وذلك من خلال الجرائم التي ارتكبتها عصابة أولاد الأحمر في حي الحصبة والجراف واحتلال المقرات الحكومية وما نتج عنها من قتل المئات وإصابة الآلاف وأضراراً جسيمةً لا تحصى.
واختتمت مؤخراً بقصف جامع النهدين وإصابة رئيس الجمهورية وكبار قادة الدولة وقتل العديد من حراس الرئيس أثناء تأديتهم لصلاة الجمعة وفي بيت من بيوت الله... الخ أكدت فيه لغالبية الشعب اليمني سوء غاية أحزاب اللقاء المشترك ضد اليمن قيادةً وشعباً وبأكذوبة ما يدعونه من ثورة سلمية.
ختـــامــــاً:-
تؤكد المؤسسة بأن ما توصلت إليه لا يعد رجماً بالغيب وإنما من خلال المعلومات والحقائق وكذا الأدلة المحققة والموثقة.
وللمطلع النظر في ذلك.
ونتمنى لوطننا الحبيب الأمن والاستقرار وكذا للأمة العربية والإسلامية والعالم أجمع. 

                                                 والله الموفق،،،
                                                                                             مؤسسة البيت القانوني
                                                                                              25/6/2011م







أتى هذا المقال من مؤسسة البيت القانوني
http://www.ohlyemen.org

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.ohlyemen.org/modules.php?name=News&file=article&sid=62