إنتهاك الحقوق والحريات يطال فعاليات الأحزاب السياسية
التاريخ: السبت 19 أغسطس 2017


البيت القانوني: خاص

في الوقت الذي تتعرض له الجمهورية اليمنية (أرضاً وإنساناً) لعدوان غاشم منذ السادس والعشرين من شهر مارس 2015م وما صاحبه من حصار جائر براً وبحراً وجواً.

وبعد مرور أكثر من عام على إغلاق مطار صنعاء الدولي وما نتج عن ذلك العدوان الغاشم من قتل ما يقارب الخمسة وعشرين ألف مواطن بريء وجرح وإصابة أضعاف ذلك العدد.


وما قابل ذلك من صمود وثبات من أبناء الشعب اليمني الذين يتعرضون لأبشع الجرائم والانتهاكات أمام الصمت المخزي والمهين للمجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.

فوجئت مؤسسة البيت القانوني "سياق" بقيام سلطات الداخل بارتكاب جرائم وانتهاكات بحق هذا الشعب المغلوب على أمره من اعتقالات تعسفية وتقييد للحرية وحرمان من حقهم في الرأي والتعبير وتهديدات مستمرة بإصدار قانون الطوارئ خلافاً لأحكام الدستور والقوانين النافذة يستهدف في المقام الأول مواجهة الكتاب والصحفيين الناشطين الرافضين للفساد وجرائم نهب المال العام من قبل بعض القيادات النافذة والمتنفذة والذي وصل بهم الحال إلى حرمان موظفي الدولة من مرتباتهم منذ عام كامل تقريباً.

وأمام ذلك الصمت الممنهج ودون أي اعتراض على تلك التصرفات.

وذلك ما صارت تتعرض له اليوم بعض الأحزاب اليمنية التي لم تسلم من تلك الممارسات التعسفية والانتهاكات والتي وصلت إلى تلقي التهديدات المستمرة والمتنوعة بحرمانها من إحياء الفعاليات الخاصة بها كما هو حال المؤتمر الشعبي العام الذي يستعد لإحياء ذكرى تأسيسه أمام رفض شديد وتعسف غير قانوني وغير مبرر من حليفه في مواجهة العدوان.

وإذ تؤكد مؤسسة البيت القانوني على ضرورة احترام الحقوق الدستورية وعلى واجب السلطة أي كانت كفالة الحقوق والحريات ليس فقط على مستوى الأشخاص بل وعلى مستوى الأحزاب والمنظمات وغيرها وبأن مخالفة ذلك جرائم خطيرة تستوجب المسائلة.

فإنها تهيب في الوقت نفسه بضرورة تحكيم العقل وتدعوا أولئك المعارضين إلى مراعاة أنهم يقيمون العديد من فعالياتهم وأنشطتهم الأسبوعية وباستمرار ودون أي اعتراض.

كما تدعو الجميع إلى التماسك والعمل على تقوية الصف الوطني لمواجهة العدوان والفساد والظلم والاختلالات القائمة، وإلى ضرورة العمل الجاد على مواصلة العمل السياسي الجاد والوطني لوقف العدوان ورفع الحصار، والتفهم أن عدم مراعاة ذلك والتمادي في إنتهاك حقوق وحريات الأفراد والأحزاب يخدم العدوان ويؤثر سلباً على الجبهة الداخلية وتماسكها.

والله الموفق.

مؤسسة البيت القانوني

"سياق"

السبت: 19 أغسطس 2017م






أتى هذا المقال من مؤسسة البيت القانوني
http://www.ohlyemen.org

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.ohlyemen.org/modules.php?name=News&file=article&sid=396