التقرير الدوري الصادر عن الائتلاف المدني لرصد جرائم العدوان
التاريخ: الأربعاء 18 نوفمبر 2015


البيت القانوني: تقرير

الاربعاء: 18 نوفمبر 2015م


أوضح الائتلاف المدني اليمني لرصد جرائم العدوان السعودي في تقريره الصادر يوم الاثنين 16/11/2015م أن ضحايا العدوان من المدنيين أرتفع إلى 23 ألف و553 مدنيا منهم 7495 قتيل و16 ألف و58 مصابا من النساء والأطفال والرجال وان حوالي 15000الف مصاب بعاهات مستديمة.




مبينا ان الاحصائيات غير مكتملة نظرا لعدم قدرة فرق الرصد على الوصول إلى الكثير من المناطق والمدن اليمنية التي يطالها العدوان بشكل هستيري ومتواصل. وأشار الائتلاف إلى أن العدوان السعودي دمر خلال 235 يوم جسور وطرق(408) جامعات (35) ناقلات وقود (149) خزانات وشبكة مياه (131) موانئ (10) محطات وقود (224) شبكة اتصالات (123) مستشفيات ووحدات صحية (223) اسواق(336) منازل مدمره ومتضرره (317.985) مؤسسات اعلامية (15) مصانع (146) مطارات (14) منشآت حكومية (895) مزارع دجاج (106) مساجد (583) مخازن اغذية (504) مواقع اثرية (50) مدارس ومراكز تعليمية (478) ناقلات غذاء (370) منشأت سياحية (86) مدارس متوقفه (3.750) ملاعب رياضية (30) صوامع غلال(7).

 فمع دخول الشهر الثامن من العدوان على اليمن وخارطته التي تتقاسمها الصواريخ والقنابل العنقودية والمدارس والمستشفيات المدمرة والاسر المشردة والطرق المقطوعة بالإضافة الى توطين وتمكين القاعدة وداعش كمخلفات يتركها تحالف العدوان هي اشد خطرا من مخلفات اسلحته المحرمة. لأكثر من 235 يوماً والتحالف الذي تقوده السعودية مستمرا بحربه العدوانية على الشعب اليمني ومقدراته ,واشار التقرير الى ان عجز المجتمع الدولي ومنظمات الاغاثة عن تقديم مساعدات لليمن وخضوعهم للقرار السعودي يجعل الشعب اليمني ينظر الى هذه المواقف بجديه لان الانسان اليمني يتم مقايضته بمقدار المصالح التي يحصلون عليها من السعودية ,وذكر التقرير ان وجود عناصر يمنية عملاء ومرتزقة في الرياض (كوزير حقوق الإنسان في حكومة بحاح المستقيلة وغيره) وما يقومون به من تضليل وقلب للحقائق وتزوير للمعلومات أمام المنظمات الدولية و اليات الأمم المتحدة لتغطية جرائم العدوان بقيادة السعودية يسهم وبشكل كبير في ارتكاب مزيدا من القتل اليومي للسكان والمدنيين وبذلك تكون شراكتهم للعدوان مضاعفة وستطالهم العدالة ولن يفلتوا من عقاب دماء المدنيين النازفة في ارجاء اليمن.
واكد التقرير على ان الانسان اليمني هو المستهدف الاول والاخير اذ يستمر القصف الجوي بهجمات الطيران والقذائف الصاروخية للعدوان السعودي على المدنيين في اغلب المدن اليمنية و استخدام اسلحة محرمة , يسبب سقوط المزيد من القتلى المدنيين بينهم نساء وأطفال حيث يتعرض الانسان اليمني طيلة ثمانية اشهر لعمليات قتل جماعية ونزوح مئات الالاف من الاسر الذين اخرجوا من منازلهم قسراً في ظروف مأساوية ومعاناة لاتقل شأنا عن القتل. حيث شنت طائرات التحالف السعودي الاف الغارات على المنازل والاسواق والتجمعات وان استهداف الانسان اليمني يبرز من خلال صور عديده مباشرة وغير مباشره ظهرت من خلالها حقيقة اهداف التحالف بقيادة السعودية ومنذ اليوم الاول وكشفت اهدافها المزعومة كالشرعية والقضاء على ما اسموه بالانقلاب الحوثي, اذ ان الحقيقة التي تجلتمن خلال القتل والدمار والارهاب والحصار هي ان التحالف السعودي في حربه على اليمن يستهدف الانسان اليمني على اتساع الرقعة الجغرافية شمالا وجنوباً دون استثناء. فاستهداف وتدمير البنى التحتية والممتلكات الخاصة وفرض الحصار الشامل ومنع دخول الغذاء والدواء والطاقة هو استهداف للإنسان وتدمير التراث والاثار هو ايضاً استهداف للإنسان ونشر القاعدة وداعش وامدادهما بالمال والسلاح والتغطية على عملياتهما وفتح السجون لتسهيل هروب عناصرها هو استهداف للإنسان.

واشار التقرير الى ان اليمن وكونه من البلدان النامية والفقيرة و تعتبر معدلات النمو الاقتصادي في اليمن من اقل المعدلات حول العالم اذ يعاني اليمن من نقص في بناه التحتية اضافة الى النمو البطيء والاستعانة على القروض والمساعدات للتنمية خصوصاً مجالي التعليم والصحة لكن جميع هذه المعدلات قد تغيرت تماما بعد العدوان الذي استهدف مقدرات الشعب اليمني التي راكمها طيلة العقود الماضية واشار التقرير الى ان من جوانب الاستهداف ما يقوم به العدوان من ممارسات لمنع الاجهزة الحكومية من القيام بأعمالها من خلال استهدافها او التهديد باستهدافها ايضا منع تحالف العدوان استيراد أو تصدير النفط من والى اليمن وكل ذلك من شأنه وقف عجلة التنمية.

ذكر التقرير ان السعودية وتحالفها استخدموا في الحرب على اليمن القنابل المدمرة والشديدة الانفجار التي القوها على رؤوس المدنيين في المنازل والاحياء والاسواق وان السعودية استخدمت في هجماتها الموجهة ضد المدنيين نوعين من القنابل العنقودية ، وهما الذخائر الثانوية من طراز (BLU-97) والقنبلة الناقلة لها من طراز (CBU-97 )وكذا طراز آخر أكثر تعقيداً يحمل اسم (CBU-105) وانواع اخرى من القنابل العنقودية التي يحظر القانون الدولي استخدامها والتي تنشر عشرات القنيبلات على مساحة واسعة, وقد لا تنفجر الكثير من هذه الذخائر الثانوية أو القنيبلات لحظة ارتطامها بالهدف، مما يجعلها تشكل تهديداً مميتاً لكل من يلمسها أو يتعثر بها لاحقاً, مشيرا الى تقرير صادر عن منظمة هيومن رايتس ووتش في يوم (الخميس 27 أغسطس 2015)،يفيد بإن قوات التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية استخدمت، على ما يبدو، صواريخ محملة بذخائر عنقودية، في ما لا يقل عن سبع هجمات على محافظة حجة شمالي اليمن، فقتلت وأصابت العشرات من المدنيين. ووجدت هيومن رايتس ووتش ذخائر ثانوية لم تنفجر متناثرة في حقول تستخدم عادة في الزراعة والرعي.وكذلك تقرير سابق نشرته بتاريخ الأحد 31 مايو 2015، قالت المنظمة إنه توجد أدلة ذات مصداقية على أن التحالف الذي تقوده السعودية استخدم ذخائر عنقودية محظورة، من صنع الولايات المتحدة، في غاراته في اليمن, وذكرت وجود أدلة أخرى تؤكد استخدام ذخائر عنقودية في الغارات الجوية التي شنتها قوات التحالف على محافظة صعدة شمال اليمن.
واشار الى ان السكان خصوصا في المناطق الحدودية حجة وصعدة يعانون من نقص الغذاء والدواء والوقود والاصابة بالأمراض والموت اليومي نتيجة الجوع والبرد والألم والقصف الجوي حيث يدفن السكان تحت انقاض منازلهم والعالم صامت يتفرج وان في صمت الامم المتحدة والمجتمع الدولي ومنظماته وعجزهم الواضح عن ردع هذا العدوان المتحالف على الشعب اليمني ووضع حد لجرائمه وتجاوزاته المرتكبة بحق الانسان اليمني قد اعطى تحالف العدوان بقيادة السعودية متنفسا للاستمرار في صلفه مستهدفاً كل شيء وهذا الصمت الغير مبرر والتجاهل اللاإنساني يجعل من الامم المتحدة بمثابة المساهم لكل ما ارتكبه ويرتكبه التحالف من جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية طيلة ثمانية اشهر وانه وإن ظهرت بعض الاصوات هنا وهناك الا انها ما تلبث ان تختفي وتتلاشى امام النفط والمال السعودي. وان الشعب اليمني وهو يشاهد هذا التجاهل والصمت الدولي لسان حاله يقول: اذا كان العالم لا يريد ايقاف العدوان و كسر الحصار المفروض علينا على الاقل يتوقف عن تزويد قوات التحالف بالقنابل العنقودية التي تعبث كل يوم بأشلاء اطفالنا ويتوقف عن تزويد التحالف بالسلاح الذي يفتك بأجسادنا , اذ انه وفي الوقت الذي يقتل فيه المدنيون يوميا وترتكب بحقهم ابشع الجرائم تتسابق الدول المنتجة للموت والدمار لعقد الصفقات وبيع الاسلحة الفتاكة والمحرمة وبمليارات الدولارات للمملكة السعودية لتستمر في قتل اليمنيين وتشريدهم وهدم بنيتهم الاقتصادية وتقويض الدولة واستعرض مثال لذلك الولايات المتحدة والعقد الذي ابرمته وزارة دفاعها والذي صنّعت بموجبه شركة تكسترون 1300 قنبلة استشعار من طراز CBU-105 للملكة السعودية. والذي وبموجب العقد تنتهي عملية تسليم الأسلحة في ديسمبر/كانون الأول 2015 وقال التقرير ان الامارات حصلت في يونيو/حزيران 2010 على عدد غير محدد من قنابل CBU-105 من شركة تكسترون للأنظمة الدفاعية. 
واستعرض الإئتلاف جرائم العدوان خلال الفترة التي يغطيها التقرير في جميع محافظات الجمهورية وخاصة محافظتي صعده وحجة التي يتعرض نحو مليون يمني فيهما إلى إبادة جماعية من قبل العدوان السعودي. وفي استعراضه للحالة الانسانية التي يعيشها السكان في اليمن وما اشارت اليه وذكرته منظمات دولية وعالمية كمنظمة العفو الدولية ،التي طالبت بالتحقيق علي وجه السرعة في مقتل مئات المدنيين في اليمن ونقلا عن نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، سعيد بومدوحة، إن 'حملة الضربات الجوية التي شنتها السعودية وحلفائها علي مدار شهر قد حوَّلت مناطق كثيرة من اليمن إلي أماكن خطرة للمدنيين 'لقد أُرغم ملايين الأشخاص علي العيش في رعب تام، خوفاً من أن يُقتلوا في بيوتهم. ويشعر الكثيرون أنهم لم يعد لديهم خيار سوي الرحيل عن قراهم المُدمَّرة لكي يواجهوا مستقبلاً غير معلوم'. وايضا ما ذكرته منظمة العفو الدولية في تقريرها الصادر يوم الأربعاء 28/10/2015م أن استهداف التحالف السعودي للمستشفيات في اليمن يرقى إلى جريمة حرب ,ولفت إلى أن الغارات الجوية المتتالية تظهر الاستهداف المتعمد للمستشفى، قائلاً " تظهر الغارات الجوية المتتالية الاستهداف المتعمد للمنشأة الطبية وهذا يوم حزين آخر للمدنيين ". وايضا بيان منظمة العفو الدولية الذي لفت الى ان موظفي منظمة (اطباء بلا حدود) اكدوا وقوع الهجوم وأنهم شاهدوا غارتين جويتين متتاليتين قبل أن يلوذوا بالفرار من مجمع المستشفى. 
واشار التقرير الى ان تحذير منظمة (هيومن رايتس ووتش) المعنية بحقوق الانسان من ان العديد من أطفال اليمن باتوا معرضين لخطر الموت جوعاً جراء الحصار الجوي والبحري، مؤكدة أن الحصار إن كان غرضه تجويع اليمنيين أو حرمانهم من الغذاء ،مخالف لقوانين الحرب.
واستعرض التقرير في اخره بعض الارقام الواقعية عن الحالة الإنسانية والمتمثلة في:
*25مليون يمني منكوب بوطن استباحه العدوان وحوله الي مركز استهداف يصواريخ وقنابل الموت والأسلحة المحرمة التي تلقى علي رؤوس المواطنين وفي احيائهم السكنية

*أكثر من 15 مليون يمني بحاجة عاجلة الي الغذاء والدواء مع نفاذ المخزون الغذائي والدوائي

*8ونصف مليون مواطن بحاجه عاجله للأدوية  

*2ونصف مليون طفل معرضون للأمراض القاتلة نتيجة توقف عمليات التلقيح الوقائي .

*4 مليون فرصه عمل تعطلت نتيجة العدوان وتعطل المؤسسات العامة والخاصة .

*أكثر من 50,000الف منزل للسكان المدنيين في الاحياء السكنية تدمرت كليا أو جزئيا ً بضربات العدوان.

* ملايين من الفقراء والمعدمين جوعى بلا اي ضمان للعيش بسبب العدوان .

* أكثر من 21 الف مصاب بحمة الضنك في مدينة تعز

* أكثر من 15000 الف مدني اصيبو بعاهات مستديمة وحالات إعاقة وعجز كامل نتيجة العدوان .

* أكثر من 1221 مدرسة تدمرت أو تضرر بقصف طيران العدون .

*أكثر من 6 مليون طالب حرموا من التعليم بسبب العدوان





أتى هذا المقال من مؤسسة البيت القانوني
http://www.ohlyemen.org

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.ohlyemen.org/modules.php?name=News&file=article&sid=373