كلمة المحامي محمد المسوري بمجلس حقوق الانسان- جنيف
التاريخ: السبت 19 سبتمبر 2015


الجلسة:- بشأن المياة في العالم.                                     القاعة:- القاعة الرئيسية.

المنظمة:- مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب.                  الزمن المسموح:- دقيقتان

نص الكلمة..

نحن في مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب.. نؤكد لمجلسكم بأن المشكلة الاخطر في العالم بالنسبة للمياة هي مشكلة الشعب اليمني الذي يعتمد كلياً على المياة الجوفية.



فحياة 27مليون مواطن مهددة بالخطر لاستحالة استخراج المياة بسبب انعدام الكهرباء والمشتقات النفطية إحدى ثمار العدوان على اليمن.

فالحصار المفروض على اليمن منذ 26مارس2015م يهدد بكارثة إنسانية خطيرة ليس على الانسان فقط بل على الحيوان أيضاً.

توقفت مضخات الماء عن العمل تسبب في تلف آلاف الهكتارات الزراعية وما صاحب ذلك أيضاً من توقف لعشرات المستشفيات ومئات المراكز الصحية لانعدام الكهرباء والوقود.

الشهر السادس من العدوان راح ضحيته اكثر من خمسة الف قتيل(شهيد) وعشرين الف جريح وفق معلومات دقيقة وبالاسم.

لقد جعلت قوات التحالف من محطات المياة وناقلات وشبكات المياه أهدافاً لطائراتها وصواريخها الحربية.. حالها كحال الكهرباء والاتصالات وناقلات المواد الغذائية والمشتقات النفطية وكل ما هو مخصص للحياة المعيشية البسيطة.

صباح الأمس..قصفوا ودمروا كل الجسور المؤدية من المحافظات إلى العاصمة صنعاء لمنع وصول الماء والغذاء إليها.

الاطفال.. النساء.. أكثر ضحايا القصف الجوي والبحري.

المرضى يتساقطون يومياً بالعشرات لانعدام الدواء.

جرائم حرب.. جرائم إبادة جماعية.. جرائم ضد الانسانية.

أسلحة محرمة لم يشهدها العالم من سابق.

فهل بإمكانكم أن تتخذوا خطواتكم الصادقة لمحاكمة الحكومة السعودية وحلفاؤها... ابتداء بفتح تحقيقات عاجلة.

نناشدكم باسم الشعب اليمني..

أن تتحركوا لانقاذ العالم أجمع... خاصة وان العدوان يسخر كل امكانياته لدعم تنظيم داعش في اليمن.

فقد سلم عدن وحضرموت لداعش.

وهاهم اليوم يريدون تسليم صنعاء واليمن لداعش.

ويصبح العالم اجمع تحت رحمة الارهاب... وأنتم السبب..

في هذه اللحظة وانا اتحدث اليكم.

شعبي وبلدي تحت القصف..

فماذا انتم فاعلون?!

المحامي/ محمد المسوري

أمين عام مؤسسة البيت القانوني

الخميس: 17سبتمبر2015م







أتى هذا المقال من مؤسسة البيت القانوني
http://www.ohlyemen.org

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.ohlyemen.org/modules.php?name=News&file=article&sid=368