مسمى "الهدنة" غدر وخديعة من آل سعود وحلفاؤهم وعناصرهم
التاريخ: السبت 16 مايو 2015


البيت القانوني: خاص

تكشف مؤسسة البيت القانوني "سياق" للمجتمع الدولي في بيانها هذا حقيقة مسمى "الهدنة المؤقتة" التي أعلنها نظام آل سعود وحلفاؤهم وادعائهم بوقف عدوانهم وعملياتهم العسكرية على اليمن وأوهموا العالم بأنهم قد التزموا بالدعوات المتكررة التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة وبعض الدول والمنظمات الدولية.



وإذ تبين المؤسسة ومن أرض الواقع بأن طائرات وبوارج ومدفعيات دول العدوان على اليمن مستمرة في ارتكاب جرائمها الوحشية ضد السكان المدنيين الأبرياء في عدة محافظات يمنية ومنها "صعدة، عدن، أبين، حجة" وغيرها بل وقصفوا مخيم النازحين بمنطقة المزرق التابع للأمم المتحدة وللمرة العاشرة تقريباً والتي أدت في مجملها إلى سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى.

كما تؤكد المؤسسة أيضاً بأن نظام آل سعود وحلفاؤه قد قاموا أيضاً بتحريك مجاميعهم المسلحة الاخوانية وشركاؤهم من تنظيم القاعدة وداعش المدعومين منها بالسلاح والمال والتوجيه والإرشاد العسكري لمواجهة الجيش اليمني واللجان الشعبية للادعاء بأن خرق مسمى الهدنة ليس من جانب قادة العدوان وحلفاؤهم وعناصرهم.

وإذ تعرب المؤسسة عن أسفها الشديد لسقوط مئات المدنيين الأبرياء بين قتيل "شهيد" وجريح والذين فوجئوا بالقصف عليهم في ظل اطمئنانهم واعتقادهم بتوقف العدوان فعلاً في موقف تكرر مرة أخرى ولا يختلف عن إعلان قادة العدوان عن توقف ما أسموه بعاصفة الحزم بعد ان أعلنوا عن تحقيق أهدافهم العسكرية كاملة بتدمير الصواريخ البالستية وأصبح امن منطقتهم في مأمن... ولكنهم غدروا كعادتهم واستمروا في العدوان وبشكل هيستيري وبأسلحة محرمة دولياً.

فإنها تذكر المجتمع الدولي بأن الوصف القانوني لمثل هذه الأعمال العدائية قد حددها القانون الدولي الإنساني في العديد من قواعده الملزمة تحت عنوان "الغدر والخديعة" معتبراً إياها جرائم حرب والمعاقب عليها دولياً بالإضافة إلى كون مجمل هذه الجرائم تندرج أيضاً ضمن الأفعال الجنائية المحددة في جرائم الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية المبينة تفصيلاً في النظام الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية.

وختاماً: تتساءل المؤسسة عن مدى القيمة القانونية لهذه القواعد القانونية الدولية الملزمة في نظر مجلس الأمن الدولي وعن وجوب تطبيقها من عدمه أمام هذه الجرائم المرتكبة أم أنها أصبحت حبراً على ورق؟؟!!

فالجواب معروف سلفاً... وليعلم أحرار شعوب العالم أي وضع يعيش فيه..

والله من وراء القصد.

مؤسسة البيت القانوني

"سياق"

السبت: 16 مايو 2015م







أتى هذا المقال من مؤسسة البيت القانوني
http://www.ohlyemen.org

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.ohlyemen.org/modules.php?name=News&file=article&sid=356