عدوان آل سعود وحلفاؤهم يوقف نهائياً التعليم في اليمن
التاريخ: السبت 16 مايو 2015


البيت القانوني: خاص

(ملحوظة: تأخر نشر هذا البيان بسبب انقطاع التيار الكهربائي وانعدام المشتقات النفطية في الجمهورية اليمنية بسبب العدوان والحصائر الجائر)

تؤكد مؤسسة البيت القانوني "سياق" بأن عدوان آل سعود وحلفاؤهم على اليمن لم يقتصر استهدافه لأرواح المواطنين الأبرياء وحقهم في الحياة أو مصدر دخلهم وحقهم في العمل أو المستشفيات وحقهم في العلاج أو حتى حقهم في المأكل والمشرب... بل استهدف العقول "حق التعليم" أيضاً.



وإذ تعرب المؤسسة عن إدانتها الكاملة لجرائم العدوان عامة وجرائم استهداف المدارس والجامعات والمعاهد خاصة والتي تعرضت منذ ستين يوماً لقصف إجرامي نتج عنه سقوط عشرات الطلاب بين قتيل وجريح وتدمير عشرات الجامعات والمدارس والمعاهد والمراكز التعليمية مما أدى إلى توقيف نهائي للعملية التعليمية في معظم محافظات الجمهورية.

فإن المؤسسة –أمام ذلك- تكشف للعالم اجمع بأن تاريخ آل سعود يشهد بأنهم وعبر مأجوريهم في اليمن المتواجدين حالياً في الرياض قد سعوا وبشتى السبل على تجهيل الشعب اليمني وحرمانه من التعليم والعمل على غرس الأمية والجهل بين أبنائه ليظل تحت وصايتها وهيمنتها، وهي تعلم ان العلم والتعليم سيفقدها حتى مكانة وهيبة مبتغاها فقد أظهرت بعدوانها الإجرامي إصرارها على إكمال مخططها بتدمير المنشئات التعليمية العامة والخاصة وتعطيل التعليم منذ بدء العدوان.

وإذ تذكر المؤسسة المجتمع الدولي بأن قواعد القانون الدولي قد حظرت استهداف المراكز التعليمية وجعلت من ذلك جريمة حرب يعاقب عليها القانون وهو أيضاً ما نص عليه النظام الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية.

فإنها تناشد شرفاء العالم لسرعة القيام بدورهم في حماية حق التعليم في اليمن واتخاذ كافة السبل المتاحة لوقف العدوان على اليمن  والذي سيترتب عليه حتماً عودة العملية التعليمية خاصة وان قادة العدوان وعملياتهم العسكرية أثبتت أنهم لا أمان لهم وطبعهم الغدر الذي أظهرته عملياتهم العسكرية خلال الأيام الماضية.

كما تدعو المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية للقيام بواجبها في ذلك مع أهمية متابعة وملاحقة مرتكبي هذه الجرائم قضائياً لينالوا جزائهم العادل.

والله من وراء القصد.

مؤسسة البيت القانوني

"سياق"

الأربعاء: 13 مايو 2015م







أتى هذا المقال من مؤسسة البيت القانوني
http://www.ohlyemen.org

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.ohlyemen.org/modules.php?name=News&file=article&sid=355