11 مايو 2015م اليوم الأكثر دموية في العاصمة اليمنية وعدة محافظات
التاريخ: السبت 16 مايو 2015


البيت القانوني: خاص

(ملحوظة: تأخر نشر هذا البيان بسبب انقطاع التيار الكهربائي وانعدام المشتقات النفطية في الجمهورية اليمنية بسبب العدوان والحصائر الجائر)

سبق لمؤسسة البيت القانوني "سياق" وان أكدت في بياناتها وتقاريرها السابقة وشكواها الجنائية المرفوعة للمدعي العام لمحكمة الجنيات الدولية ان نظام آل سعود وحلفاؤهم يستخدمون في عدوانهم الهيستيري على اليمن أسلحة محرمة دولية تستهدف السكان المدنيين الأبرياء في معظم مديريات ومحافظات الجمهورية.



والمؤسسة تجدد تأكيدها لذلك يوماً بعد يوم من خلال ما تشهده على ارض الواقع وترصده باستمرار، وكان من أخطرها وأشدها إجراماً ما تعرضت له العاصمة اليمنية بعد عصر يوم الاثنين 11 مايو 2015م "اليوم الأكثر دموية" من قصف عنيف ومستمر هز العاصمة بأكملها وسقط على إثرها قرابة (100) قتيل في طور التزايد وقرابة (500) جريح وتدمير مئات المنازل "كلياً وجزئياً" وغالبيتها من مساكن مدينة صنعاء القديمة الأثرية وألحق أضراراً جسيمة لا مجال لحصرها بسبب قصف عدة أحياء بالعاصمة.

وإذ تؤكد المؤسسة بأن "اليوم الأكثر دموية" لا يقتصر على العاصمة وحدها بل امتد قصف العدوان وبأسلحة محرمة دولياً لعدة محافظات منها محافظة تعز التي استهدف القصف أهم معالمها الأثرية المشهورة والمعروفة بقلعة القاهرة والذي استمر لمدة يومين متواصلين، وكذا محافظة صعدة وحجة ومناطق أخرى، تشير الإحصائيات الأولية إلى ان يوم 11 مايو سقط فيه قرابة (300) قتيل و(1000) جريح جراء القصف العشوائي الجنوني الذي استهدف مباشرة التجمعات السكانية والمناطق المحظور دولياً استهدافها.

وإذ تشاطر المؤسسة العزاء والأسى والألم جميع أسر الضحايا الأبرياء وتتمنى للجرحى الشفاء العاجل..

فإنها توجه نداء استغاثة لشرفاء وأحرار العالم لإنقاذ اليمن وشبعه من جرائم العدوان الذي لم يجعل لحرمة الروح  البشرية أي قيمة أو اعتبار.. متحدياً لقواعد ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني.

كما تناشد مدعي عام وقضاة محكمة الجنايات الدولية بسرعة فتح التحقيقات العاجلة ضد قادة العدوان واتخاذ كافة الإجراءات القانونية الكفيلة بوقف العدوان ورفع الحصار من الجمهورية اليمنية "أرضاً وإنساناً".

والله من وراء القصد.

مؤسسة البيت القانوني

"سياق"

الاثنين: 11 مايو 2015م







أتى هذا المقال من مؤسسة البيت القانوني
http://www.ohlyemen.org

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.ohlyemen.org/modules.php?name=News&file=article&sid=353