قصف منزل الرئيس السابق وأسرته والإعلاميين والحقوقيين''جريمة حرب''
التاريخ: السبت 16 مايو 2015


البيت القانوني: خاص

(ملحوظة: تأخر نشر هذا البيان بسبب انقطاع التيار الكهربائي وانعدام المشتقات النفطية في الجمهورية اليمنية بسبب العدوان والحصائر الجائر)

تدين مؤسسة البيت القانوني "سياق" وبشدة القصف الإجرامي الذي ارتكبه نظام آل سعود وحلفاؤهم الذي استهدف منزل الرئيس اليمني السابق/ علي عبدالله صالح يوم الأحد 10 مايو 2015م بأحد التجمعات السكنية والتجارية بالعاصمة اليمنية بقصد اغتياله وأفراد أسرته ومئات الأسر والعمال والتجار المجاورين له.



فالمؤسسة وأثناء قيام أمينها العام وبعض طاقمها بالانتقال في الساعة الحادية عشر من صباح ذلك اليوم لمعاينة ورصد وتوثيق أضرار القصف الذي تعرض له منزل الرئيس السابق والمجاورين له فجر ذلك اليوم فوجئ جميع الحاضرين حينها من إعلاميين وناشطين وحقوقيين وغيرهم بصواريخ العدوان تنهال عليهم بشكل جنوني داخل المنزل وفي محيطة والتي تزيد عن سبعة صواريخ.

وإذ تحمد المؤسسة وطاقمها القدرة الإلهية التي منحت جميع الحاضرين الحماية من القتل في ظل الاعتقاد حينها بأن ذلك العدوان سيخلف وراءه مجزرة كبيرة من الضحايا الأبرياء المتواجدين لتوثيق ورصد القصف السابق.

فإن المؤسسة تؤكد بأن هذا القصف الهيستيري لم يستهدف أي مقرات عسكرية وإنما تجمعات سكنية وتجارية من بينها منزل الرئيس السابق والذي نتج عنه سقوط عشرات الجرحى منهم من تم إسعافه من قبل طاقم المؤسسة وتدمير مئات المنازل والمراكز التجارية والخدمية والعديد من السيارات التي تضررت كلياً وجزئياً ومنها أيضاً سيارة أمين عام المؤسسة.

وتؤكد المؤسسة بأن القانون الدولي الإنساني الملزم قد أكد في العديد من قواعده بحظر استهداف المساكن والتجمعات السكنية والتجارية والخدمية واصفاً القيام بارتكابها جرائم حرب يعاقب عليها القانون بالإضافة إلى كونها تمثل وفقاً للنظام الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية "جريمة إبادة جماعية".

وتطلب المؤسسة من المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية إضافة هذه الجريمة وجميع الجرائم السابق نشرها في بيانات وتقارير المؤسسة إلى الشكوى الجنائية المقدمة والمرسلة بتاريخ 11 إبريل 2015م وسرعة فتح تحقيقات عاجلة وإصدار أوامر بالقبض على قادة العدوان من نظام آل سعود وحلفاؤهم ومنعهم من السفر وحجز أرصدتهم وأصولهم وممتلكاتهم وفقاً للصلاحيات المحددة في النظام الأساسي للمحكمة.

والله من وراء القصد.

مؤسسة البيت القانوني

"سياق"

الأحد: 10 مايو 2015م







أتى هذا المقال من مؤسسة البيت القانوني
http://www.ohlyemen.org

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.ohlyemen.org/modules.php?name=News&file=article&sid=352