تقرير الاربعون يوماً: ضحايا وخسائر اليمن جراء العدوان
التاريخ: السبت 09 مايو 2015


البيت القانوني: خاص

سبق وأن نشرت مؤسسة البيت القانوني "سياق" تقريرها هذا بخط اليد عبر وسائل التواصل الاجتماعي بتاريخ  5 مايو 2015م.

وبعد ان تمكنا بصعوبة من ايجاد طريقة لطباعته ونشره قمنا فوراً بذلك لايصاله للجميع وكما كتب يدوياً دون اضافة او تعديل او حذف.

مؤسسة البيت القانوني

"سياق"

السبت: 9 مايو 2015م

نص التقرير



تقرير الاربعون يوماً: ضحايا وخسائر اليمن جراء العدوان

البيت القانوني: خاص

تنويه: نظراً لانقطاع التيار الكهربائي وانعدام المشتقات النفطية في الجمهورية اليمنية جراء العدوان والحصار القائم..فلم نجد طريقة لنشر هذا التقرير إلا بحالته هذه "بخط اليد" لتعذر طباعته ونشره في موقع المؤسسة والاكتفاء بتعميمه عبر وسائل التواصل الاجتماعي ونناشد:

كافة الوسائل الاعلامية بتعميمه ونشره ولهم خالص الشكر.

نص التقرير:

حرصت مؤسسة البيت القانوني "سياق" على مواصلة القيام بواجبها في رصد وتوثيق جرائم نظام آل سعود وحلفاؤه التي يرتكبونها على مدار الساعة من خلال عدوانهم وحصارهم على اليمن "أرضاً وإنساناً" بالرغم من الصعوبة البالغة التي تواجه المؤسسة بل وجميع منظمات المجتمع المدني في اليمن.

فالمؤسسة وبالتنسيق مع الائتلاف المدني اليمني لرصد جرائم العدوان باعتبارها عضواً مؤسساً فيه وبالتعاون مع بقية منظمات المجتمع المدني.. تعرض من خلال تقريرها هذا "تقرير الاربعون يوماً" إجمالي ما تم رصده وتوثيقة من المحصلات الاولية الناجمة عن جرائم العدوان على اليمن.. والتي لا زالت في تزايد مستمر نظراً للإصابات الخطرة التي تعرض لها عدد كبير من الجرحى واستحالة اسعافهم الى الخارج بسبب الحصار.

الضحايا المدنيين:

-أسفرت الغارات الجوية والتي يزيد عددها عن (5000) غارة جوية بالإضافة إلى قصف البارجات والسفن الحربية والتي استهدفت السكان المدنيين والاعيان المدنية في اغلب محافظات ومديريات الجمهورية اليمنية مثلت فعلاً "هجوم واسع النطاق وبشكل ممنهج وعن علم بالهجوم" الى سقوط ضحايا مدنيين وفقاً لما يلي:

* (1750) قتيل * (6500) جريح

غالبيتهم من الاطفال والنساء والتي تتراوح نسبتهم ما بين (55-65%) من الاجمالي.

مع العلم بأن نسبة القتلى في تزايد مستمر لاستحالة اسعافهم الى الخارج بسبب الحصار.

ولا ننسى هنا:

فإن عشرات المرضى يومياً يتساقطون "موتى" لانعدام الادوية والمحاليل الطبية وتوقف الاجهزة الطبية وتوقف عدة مستشفيات عن العمل بسبب الحصار الجوي والبحري والبري وما نتج عنه من انقطاع تام للتيار الكهربائي وانعدام للمشتقات النفطية وعزل اليمن كلياً عن العالم.

وهذا يؤكد بأن العدوان يرتكب انتهاكات جسمية للقانون الدولي الانساني.. بل وجرائم من الاشد خطورة المعاقب عليها وفقاً للنظام الاساسي لمحكمة الجنايات الدولية والتي يجب عليها سرعة فتح تحقيقات، خاصة وان المؤسسة ورابطة المعونة لحقوق الانسان والهجرة قد تقدمتا بشكاوى وطلب فتح تحقيقات وسلمت للمدعي العام.

الاعيان المدنية:

أثبت العدوان على اليمن الاصرار الغريب على تدمير كل مقومات الحياة في اليمن وابادة شعب بأكمله بالقتل والتجويع والتدمير.

ومما تمكنا من رصده بالرغم من صعوبة رصد كل شيء نضعه أمامكم:

-          استهداف اكثر من (7500) مسكن من بينها (250) مسكن تم تدميرها كلياً.

-          (35) مدرسة – (12) جامعة   -(26) مستشفى –(25) مسجد.

-          (70) مخازن أغذية   -(20) ناقلات مواعد غذائية – (37) ناقلات مشتقات نفطية.

-          (5) صوامع غلال  - (35) مخازن تجارية   -(10) مواقع أثرية  -(2500) سيارات.

-          (7) مطارات   -(12) محطات مياه  -(10) ملاعب رياضية  -(3) طائرات مدنية.

عدد كبير جداً من المنشئات الحيوية والمقرات الحكومية وغير الحكومية والجسور والطرقات...الخ.

محافظة صعدة:

هذة المحافظة وحدها تعرضت لعدوان وقصف عنيف لم تتعرض لمثله غزة من قبل العدوان الاسرائيلي في جميع الحروب.. لقد اصبحت هذه المحافظة فعلاً مدينة اشباح وادى الدمار والخراب الذي تعرضت له الى الاعلان بانها محافظة منكوبة.

استهداف وسائل الاعلام:

بالرغم من الحظر الواضح الذي حددته قواعد القانون الدولي الانساني الملزمة بعدم استهداف المقرات الاعلامية "الخبرية"

إلا ان طائرات العدوان اصرت على تحديها للقواعد الملزمة حيث قامت:

-          تدمير قناة اليمن اليوم من خلال استهداف مقر القناة وقتل اربعة من طاقمها وجرح قرابة عشرة آخرين.

-          قصف مقر قناة المسيرة بمحافظة صعدة تدميراً كلياً.

ولم يقتصر الامر عند ذلك الحد.

بل قام نظام آل سعود بافتتاح قناة تحمل اسم وشعار قناة المسيرة في تزوير وتزييف يعاقب عليه القانون.

الحصار وقصف المطارات:

في ظل استهداف العدوان للسكان المدنيين بالقصف المستمر.. إلا انهم يؤكدون حرصهم الشديد على ابادة شعب اليمن من خلال الحصار الجوي والبحري والبري منذ اربعين يوماً.

وما نتج عنه من انعدام للمواد الغذائية والطبية والمشتقات النفطية مهدداً اليمن بكارثة انسانية خطيرة جداً في ظل صمت العالم.

ووصل بهم بشاعة الجرائم التي يرتكبونها الى منع طائرات الاغاثة والمساعدات الانسانية من الهبوط نهائياً من خلال قيامهم بقصف مدارج هبوط الطائرات في مطاري صنعاء والحديدة وبشكل هيستيري وعلى مدار الساعة كان آخرها قصف مطار صنعاء اثناء كتابة هذا التقرير، وتمثل إجمالاً جرائم إبادة جماعية، جرائم ضد الانسانية، جرائم حرب. يرتكبها العدوان ضد الشعب اليمني في الداخل والخارج، وخاصة العالقين منهم في دول العالم الممنوعين بسبب الحصار من العودة الى اليمن وحرمانهم من التحويلات المالية والبطائق البنكية واصبح فراشهم ارصفة الشوارع...الخ.

استخدام اسلحة محرمة دولياً:

لا يقتصر الامر على استخدام العدوان لأسلحة محرمة دولياً "عنقودية" كما ذكرت منظمة هيومن رايس ووتش.

بل ولاستخدامه لأسلحة محرمة دولياً من انواع اخرى ومنها ما استخدم في حي عطان بأمانة العاصمة ومحافظة صعدة وحي سعوان.

فالأسلحة التي يمتد أثرها لمساحات شاسعة كالتي استخدمت في حي عطان او التي ينشر منها قذائف جانبية وصواريخ متفرعة كما حدث في صعدة وسعوان تعتبر اسلحة محرمة دولياً.. وغيرها من الاسلحة التي استخدمت ويترتب عليها المسئولية الجنائية الكاملة.. وهي ما سيكشف عنه تقارير الخبراء الدوليين المنتظر وصولهم.

الشراكة القائمة بين دول العدوان والقاعدة وداعش:

اربعون يوماً من العدوان على اليمن اثبتت فعلاً ان هناك شراكة قائمة بين نظام آل وشركاؤه مع تنظيم القاعدة وداعش في عدوانهم على اليمن.

ففي الوقت الذي يقوم فيه الجيش اليمني واللجان الشعبية بمحاربة عناصر القاعدة وداعش في عدة محافظات يمنية تقوم طائرات عدوان آل سعود بإنزال مظلي تحمل الاسلحة والمال لعناصر القاعدة وداعش بل والمساعدات الغذائية بالاضافة إلى قيامها بقصف مواقع تقدم الجيش اليمني واللجان الشعبية وتمكين هذه الجماعات الارهابية من العودة الى مواقع الجيش واللجان.

واعتراف العسيري ناطق جيش العدوان بأنهم لا يستهدفون القاعدة وداعش "خير دليل".

التوصيات:

1-      مناشدة دول وشعوب العالم بسرعة التحرك لوقف العدوان ورفع الحصار على اليمن.

2-      ضرورة محاكمة قادة العدوان وشركاؤهم لينالوا جزاؤهم العادل.

3-      سرعة ايصال المساعدات والاغاثات والمعونات الى اليمن واعادة اليمنيين العالقين.

4-      الضغط على مجلس الامن الدولي للقيام بواجبه الرسمي في وقف العدوان لا السكوت عليه.

5-      اهمية تكاتف ابناء الشعب اليمني لمواجهة العدوان والحصار.

6-      الزام المجتمع الدولي باحترام سيادة اليمن واستقلالها وعدم التدخل في شئونها الداخلية.

7-      الغاء قرارات مجلس الامن المخالفة لميثاق الامم المتحدة والمتعلقة باليمن.

8-      دعم الجيش اليمني ولجانه الشعبية للقيام بواجبه في مواجهة القاعدة وداعش.

ختاماً: تأمل المؤسسة تفاعل الجميع لما فيه مصلحة الوطن والمواطنين.

وتؤكد استمرارها في موافاتكم بكل جديد، متمنية وقف العدوان ورفع الحصار.

والله من وراء القصد.

مؤسسة البيت القانوني

"سياق"

الثلاثاء: 5 مايو 2015م

نسخة من التقرير







أتى هذا المقال من مؤسسة البيت القانوني
http://www.ohlyemen.org

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.ohlyemen.org/modules.php?name=News&file=article&sid=349