هل وقع المجتمع الدولي ضحية إدعاءات دول التحالف لعدوانها على اليمن
التاريخ: السبت 25 أبريل 2015


البيت القانوني: خاص

(ملحوظة: تأخر نشر هذا البيان بسبب انقطاع التيار الكهربائي وانعدام المشتقات النفطية في الجمهورية اليمنية بسبب العدوان والحصائر الجائر)

تستمر مؤسسة البيت القانوني "سياق" في إرسال مناشداتها للمجتمع الدولي دون كلل أو ملل للقيام بواجبهم وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني الذي تنتهكه دول العدوان على اليمن بقيادة نظام آل سعود الذين يرتكبون أبشع المجازر بحق المدنيين الأبرياء من الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن وبحصارهم الظالم على الجمهورية اليمنية وشعبها والذي لا يقل خطورة عن القصف الجوي والبحري في إسقاط السكان المدنيين الأبرياء وخاصة المرضى الذين انعدمت عنهم الأدوية وتوقفت الأجهزة الطبية وفرغت أسطوانات الأوكسجين وأغلقت المستشفيات أبوابها...الخ.



كما تجدد المؤسسة –تأكيدها- للعالم اجمع بأن الادعاءات والمبررات التي تتعلل بها الأنظمة المتحالفة لعدوانها على اليمن تحت مسميات (إعادة الشرعية-الأمن القومي العربي) لا أساس لها من الصحة بل ولا يحق لهم تحت أي مسمى الإقدام على مثل هذه العدوان الذي دمر اليمن وبنيته التحتية وحصد آلاف القتلى والجرحى من الأبرياء في أقل من شهر.

وهنا تتساءل –المؤسسة- هل وقع المجتمع الدولي ضحية هذه الادعاءات الباطلة من خلال صمته وسكوته على هذا العدوان متجاهلين بأن هذه المبررات الواهية –حتى وإن صحت- فهي تعتبر انتهاك صارخ لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة؟! وفي مقدمتها عدم جواز التدخل في الشئون الداخلية للدول وعدم جواز انتهاك سيادة الدولة على أراضيها ومواطنيها.

أم ان المجتمع الدولي.. أصبح يتعامل مع تلك المبادئ والقواعد الملزمة بمعايير تختلف من دولة إلى أخرى حسب القدرات والإمكانيات المؤثرة –المتعددة والمتنوعة- للدول المعتدية؟!

إن مؤسسة البيت القانوني على ثقة بأن أنظمة الدول الحرة والمنظمات الدولية والإقليمية الفاعلة والشعوب المناضلة لا بد لها من تحركات فاعلة وعاجلة لإيقاف العدوان والحصار على اليمن وتعلن للعالم اجمع بأن الأحرار والشرفاء يرفضون الهيمنة والوصاية والعدوان الجائر وإن كان من أنظمة بلدانهم.

فاليمن "أرضاً وإنساناً" بانتظار كسر حاجز الصمت الدولي في القريب العاجل.

والله من وراء القصد.

مؤسسة البيت القانوني

"سياق"

الخميس: 23 إبريل 2015م







أتى هذا المقال من مؤسسة البيت القانوني
http://www.ohlyemen.org

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.ohlyemen.org/modules.php?name=News&file=article&sid=343