أسلحة محرمة دولياً تدمر أحياء العاصمة اليمنية وتقتل مئات الأبرياء
التاريخ: السبت 25 أبريل 2015


البيت القانوني: خاص

(ملحوظة: تأخر نشر هذا البيان بسبب انقطاع التيار الكهربائي وانعدام المشتقات النفطية في الجمهورية اليمنية بسبب العدوان والحصائر الجائر)

تعجز مؤسسة البيت القانوني "سياق" عن تحديد شكل ونوع إدانتها للجريمة البشعة التي استهدفت عاصمة الجمهورية اليمنية صباح يوم الاثنين 20 إبريل 2015م من قبل نظام آل سعود وحلفاؤه الذين استخدموا أسلحة محرمة دولياً وفقاً لما أكده خبراء ومحللون عسكريون بل وأثبتتها الأجزاء المبعثرة من الصاروخ أو القنبلة المنتشرة بكميات كبيرة وعلى مسافات متباعدة تصل إلى أكثر من أربعة كيلومتر في المنطقة السكنية (عطان-حدة) بجنوب العاصمة.



بل وعجزت المؤسسة وطاقمها من حصر ورصد جميع الخسائر المتعددة والمتنوعة التي خلفتها هذه الجريمة نظراً للمساحات الشاسعة التي استهدفها القصف وتظهر النتائج الأولية سقوط مئات القتلى والجرحى من السكان المدنيين وتدمير مئات المنازل والمحلات التجارية والمصانع ومحطات الوقود والمدارس والجامعات والمحاكم والمستشفيات والصيدليات والمطاعم...الخ ولا يزال أعداد الضحايا في تزايد مستمر.

بالإضافة إلى تدمير مقر قناة اليمن اليوم الفضائية تدميراً كلياً أدى إلى توقف بثها وقتل أربعة من طاقمها الإعلاميين وجرح ما يزيد عن عشرة آخرين.

وإذ تؤكد المؤسسة بأن هذه الجريمة البشعة بحد ذاتها تثبت ارتكاب دول العدوان للعديد من الجرائم الدولية المعاقب عليها وفقاً للقانون الدولي الإنساني وللنظام الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية ويتطلب ذلك سرعة التحرك الدولي لإيقاف هذه المجازر التي تستهدف السكان المدنيين الأبرياء والأعيان المدنية.

وإذ تضيف المؤسسة هذه الجريمة إلى شكواها المقدمة إلى المدعي العام لمحكمة الجنيات الدولية السابق إرسالها بتاريخ 11 إبريل 2015م.

فإنها:

تناشد المدعي العام وقضاة المحكمة بسرعة اتخاذ إجراءاتهم القانونية لفتح التحقيقات وإصدار الأوامر القانونية ضد قادة دول العدوان وشركائهم واتخاذ كافة الإجراءات القانونية العاجلة والكفيلة بتحقيق العدالة وإيقاف العدوان والحصار القائم.

وتهيب مجدداً بالمجتمع الدولي بضرورة التخلي عن الصمت الذي يزيد من هيستيريا العدوان لارتكاب أبشع الجرائم على مدار الساعة.

والله من وراء القصد.

مؤسسة البيت القانوني

"سياق"

الثلاثاء: 21 إبريل 2015م







أتى هذا المقال من مؤسسة البيت القانوني
http://www.ohlyemen.org

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.ohlyemen.org/modules.php?name=News&file=article&sid=341