التاريخ: مؤيدو العدوان على أوطانهم أول من يكوى بنار العدوان
التاريخ: السبت 18 أبريل 2015


البيت القانوني: خاص

تؤكد مؤسسة البيت القانوني "سياق" بأن تاريخ الحروب التي شهدتها البشرية قد أثبتت أن الدول المعتدية لا تسعى إلا لتحقيق أهدافها في بسط سيطرتها ونفوذها وهيمنتها على الدولة المعتدى عليها وعلى مواطنيها، وأنها فور نجاحها في تحقيق ذلك تبدأ في التخلص ممن ساعدوها في احتلال وطنهم لأنها تثق في أن من خان وطنه وشعبه هو من سيقوم بخيانتها لمصلحة الغير.



وأمام ما تشهده الجمهورية اليمنية وشعبها من عدوان غاشم من قبل النظام السعودي وشركائه الذي أدى إلى سقوط آلاف القتلى وآلاف الجرحى من المدنيين الأبرياء وتدمير بنيته التحتية والحصار البحري والجوي والبري والذي لا يقل خطورة عن القصف الجوي والبحري.

فوجئ الشعب اليمني بمواقف وتصرفات دخيلة على عاداته وثقافاته ودينه الإسلامي من قلة قليلة أعلنوا تأييدهم ومباركتهم للعدوان على وطنهم وأبناء جلدتهم وهو مالم تشهده اليمن على مر العصور.

وإذ تؤكد المؤسسة أن مثل هذه التصرفات ووصول البعض منهم إلى إرشاد دول العدوان لمواقع القصف ومشاركتهم في تدمير بلدهم وقتل الأبرياء من الأطفال والنساء وغيرهم إنما هو ثمرة لمخططات خارجية قديمة تستهدف الأمة العربية والإسلامية استخدمت فيها المغرر بهم من داخل الوطن عبر مغريات كاذبة متعددة ومتنوعة ولكنها أسرع ما تتخلص منهم فور تحقيق أهداف مخططاتهم.

فالمؤسسة على ثقة تامة بأن مثل تلك المخططات غالباً ما يكون مصيرها هو الفشل خاصة بتكاتف وتعاون أبناء الشعب اليمني الحر الذين يرفضون العدوان ويرفضون الوصاية والهيمنة والعبودية متمسكين بسيادة الوطن ووحدته واستقلاله والواثقين بأن حل الخلافات لن يأتي من الخارج بل من الداخل بحوار وطني بين المخلصين فعلاً للوطن وشعبه.

وحرصاً من المؤسسة على عدم الانجرار وراء أكاذيب العدوان التي ظهرت جلياً على أرض الواقع من خلال تدميره لكل ممتلكات الدولة واستهدافه للمدنين الأبرياء.. بل ولإعلانه المستمر بأن له أيادي داخل اليمن تساعدهم في تحقيق أهدافهم واصفاً بذلك إياهم بالعمالة والخيانة وممن قيل عنهم بأن أحقر الناس من يساعدوننا على إحتلال أوطانهم.

فإنها: تدعو كل من دعم وأيد وبارك العدوان على اليمن إلى تحكيم العقل والرجوع إلى الحق وحماية الوطن وشعبه، "فالرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل"...

والله من وراء القصد.

مؤسسة البيت القانوني

"سياق"

السبت: 18 إبريل 2015م







أتى هذا المقال من مؤسسة البيت القانوني
http://www.ohlyemen.org

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.ohlyemen.org/modules.php?name=News&file=article&sid=338