العدوان الخليجي الغاشم على اليمن جرائم حرب وإبادة جماعية
التاريخ: السبت 28 مارس 2015


البيت القانوني: خاص

تؤكد مؤسسة البيت القانوني "سياق" بأن ما تتعرض له الجمهورية اليمنية أرضاً وإنساناً من عدوان خليجي غاشم مع حفنة من بعض الأنظمة العربية لا يعد فقط إنتهاكاً صارخاً وإعتداءً فعلياً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والمعاهدات والمواثيق الدولية وفي مقدمتها مبدأ "سيادة واستقلال الدول على أراضيها ومواطنيها" بل عدوان إجرامي سافر على بلد وشعب لم يصدر منه إلا كل خير تجاه دول العدوان.



لقد أظهرت قوات دول العدوان الباغية حجم الوحشية التي تغلبت عليها والذي تجلى من خلال قيام طائراتها بقصف العديد من الأحياء السكنية والأسواق التجارية بل وحتى المستشفيات سقط على إثرها العشرات من الشهداء المدنيين الأبرياء (أطفال، نساء، كبار السن، المرضى) ومئات الجرحى وتمثل في مجملها جرائم حرب وإبادة جماعية لا يمكن ان التسامح فيها على الإطلاق.

ومن جانب آخر "فلا زالت طائرات العدوان ولليوم الرابع على التوالي و"حتى كتابة هذه الأحرف" تقوم بالقصف العشوائي والذي يطال أيضاً مواقع الجيش اليمني وقواعد الطيران والمنشئات الحيوية وأحدثت فيها أضرار جسيمة بالغة، وتهدف من ذلك إلى تدمير الجيش اليمني بكاملة وسقط على إثرها عشرات الشهداء ومئات الجرحى وذلك استكمالاً للمخطط الصهيوأمريكي الذي يستهدف الجيوش العربية بعد ان فشل عميلهم المدعو/عبدربه منصور هادي وإخوانه المسلمين من تدمير وهيكلة الجيش اليمني وتقسيم اليمن إلى دويلات عقب أحداث 2011م وقيام العملاء بتمكين القاعدة والتكفيريين والدواعش من بسط سيطرتهم في البلاد  وأفشلهم الشعب اليمني الحر من تنفيذ المخطط الصيوأمريكي.

إنه وفي الوقت الذي كان ينتظر فيه الشعب العربي تحرك هذه القوات الباغية لتحرير الأراضي الفلسطينية من الاحتلال الإسرائيلي، فوجئ الشعب اليمني بل  والعربي والإسلامي بتحركها نحو اليمن الذي يعرفه العالم أجمع بأنه مقبرة للغزاة مهما كانت قوة وإمكانية وقدرة دول العدوان أمام إرادة وعزيمة شعب عظيم مسلح بالإيمان بالله مستمداً العون منه مستخدماً حقه في الدفاع والرد وسينتصر بإذن الله تعالى وبما لا يتوقعه أحد.

إن المؤسسة وإذ تؤكد بأن هذا العدوان السافر قد وحد جميع أبناء الشعب اليمني الحر لحماية الوطن أرضاً وإنساناً، فإنها في الوقت نفسه تؤكد بأن الشعب يرفض رفضاً قاطعاً أي محاولة لإعادة المدعو والعميل عبدربه منصور هادي للحكم ليس لانتهاء مدة ولايته أو لأن الشعب قد رفضه ورحله فقط.. بل ولكونه من طلب ولا زال يطالب بالعدوان العسكري على اليمن وأصبح مجرم حرب لا بد من محاكمته وكل من شاركه عاجلاً أم آجلاً.

مشيرين هنا.. إلى ان زعم الشرعية التي تتقولها دول العدوان، فهي وإن كانت لا تخول لهم ولا لغيرهم التدخل في الشئون الداخلية لليمن، فهي في حقيقة الأمر ذريعة للعدوان على اليمن والسيطرة عليها بعد أن تحرر الشعب من سيطرتهم عليه.

فأين هم دعاة الشرعية وحماتها منذ عام 2011م عندما دعموا سياسياً ومالياً إسقاط الرئيس زين العابدين بن علي والرئيس محمد حسني مبارك والرئيس علي عبدالله صالح والرئيس معمر القذافي ولا زالوا حتى الآن يحاولون عبثاً إسقاط الرئيس/ بشار الأسد؟

لقد انكشفت الحقيقة.. وعرف الشعب مصيره.

ختاماً:

تدعو المؤسسة جميع أبناء الشعب اليمني العظيم الحر والشريف إلى ضرورة الاستمرار في التكاتف والتعاون لمواجهة العدوان الغاشم وحماية بلد الإيمان والحكمة.

وتوجه نداء هام:

لأبناء الشعب العربي والإسلامي للخروج والانتصار لليمن وشعبه وإعلان موقفهم الرافض للعدوان الغاشم على اليمن.

وتهيب بمنظمات المجتمع المدني المحلية والإقليمية والدولية سرعة التحرك الفاعل على كافة المستويات دون تقصير.

حسبنا الله ونعم الوكيل..

الله معنا وهو ناصرنا ولا نخاف سواه..

والله من وراء القصد.

مؤسسة البيت القانوني

"سياق"

السبت: 28 مارس 2015م

 







أتى هذا المقال من مؤسسة البيت القانوني
http://www.ohlyemen.org

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.ohlyemen.org/modules.php?name=News&file=article&sid=327