هيستيريا الإرهاب السياسي وجرائمهم الانتحارية تطال بيوت الله
التاريخ: الأحد 22 مارس 2015


البيت القانوني: خاص

تؤكد مؤسسة البيت القانوني "سياق" وبشكل حازم على عصمة وحرمة الأرواح  والدماء وعلى الأحكام والعقوبات الإلهية التي سنها الله عز وجل بحق من ينتهكها ويتعدى عليها في الدنيا والآخرة.



وإنها لذلك وأمام بشاعة الجرائم الإرهابية السياسية التي ارتكبها ونفذها انتحاريون –يدعون الانتساب للإسلام زوراً وبهتاناً- أثناء خطبة وصلاة الجمعة 20 مارس 2015م في مسجدي (بدر والحشحوش) بصنعاء والذي تزامن مع فشلهم بتنفيذ نفس الجريمة في مسجد الأمام الهادي بصعدة والتي أسفرت عن استشهاد (150) وإصابة (346) مواطن حالة العديد منهم خطرة بينهم العديد من الأطفال وكبار السن والمرضى...الخ.

ورغم كونها منظمة حقوقية قانونية تعجز عن إعطاء هذه الجريمة ومرتكبيها التوصيف الذي يغطي بشاعتها ووحشيتها المفرطة والهمجية التي أظهرت فعلاً مدى الحالة الهيستيرية والغي السافر للمتأسلمين الإرهابيين والخنوع والانحدار المهين في تنفيذهم للمخططات الصهيوأمريكية وإقدامهم على اقتحام بيوت الله "دور العبادة" دون مراعاة لما لها من حرمة إلهية ولدماء المصلين فيها الذين اعتادوا وجناحهم السياسي على استباحتها منذ ارتكابهم جريمة تفجير جامع دار الرئاسة الإرهابية في 3/6/2011م والاعتماد عليها كوسيلة للتخلص من خصومهم السياسيين وهو ما أكدوه وكرروه اليوم بإزهاق أرواح المواطنين الأبرياء شهداء بيوت الله رحمهم الله جميعاً.

والمؤسسة إذ تعزي نفسها وتعزي أبناء شعبنا اليمني العظيم في عموم الشهداء الأبرياء الذي نالهم الاعتداء الإرهابي وفي مقدمتهم الدكتور العلامة الشهيد/ المرتضى زيد المحطوري والقاضي الشهيد/ عبدالملك عبدالله المروني والقاضي الشهيد/عبدالاله احمد الكبسي والمحامي الشهيد/محمد حسين أبو طالب وقبلهم الأستاذ الصحفي/ عبدالكريم الخيواني الذي اغتالته الجماعات الإرهابية المتأسلمة في 18 مارس 2015م وكافة شهداء القوات الخاصة في عدن والقوات المسلحة وجميع شهداء الوطن رحمهم الله جميعاً وأسكنهم فسيح جناته.

فإنها تهيب وتدعو:

جميع أبناء الشعب اليمني إلى التماسك والتكاتف لحماية الوطن وأبنائه ومكتسباته ولمواجهة هذه الجماعات الإرهابية التي تستخدمها قوى الشر العالمية والإقليمية سياسياً لتنفيذ مخططاتها الإجرامية في  هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها بلادنا والتي تستغل فيها تمسك الرئيس المستقيل والمنتهية ولايته عبدربه منصور هادي المستميت "بكرسي" الرئاسة وتغليبه مصلحته الشخصية في تنفيذ أجندتها ومصالحها دون مراعاة لمصلحة الوطن ووحدته وسلامة أراضية ومواطنيه.

كما تحمل في لوقت نفسه جميع الأطراف السياسية المسئولية الكاملة وبالأخص من أثبت الواقع سلبيته وعدم اهتمامه وحرصه على استقرار الوطن وعودة الحياة السياسية المنشودة إليه بقدر اهتمامه بنصيبه في الكعكة "مجلس الرئاسة" التي يتقاسمونها وحرصه على الانصياع للتوجيهات الخارجية وما تعود به عليه من مال مدنس.

مؤكدين بأن ما يحدث في اليمن يتم إدارته من بعض دول الخارج التي لا تريد لليمن الأمن والاستقرار والتي تكمن مصلحتها في بقاء اليمن مرهونة بالقرار الخارجي وبالخراب، متناسين بأن عدم استقرار اليمن واستهداف أبنائه الأبرياء وبالاعتماد على الإرهابيين والمتأسلمين سينعكس سلباً على أوطانهم وعلى المنطقة بأكملها.

ختاماً:

نؤكد على أن الحل الفعلي لما تمر به اليمن بيد أبنائه متى اخلصوا النوايا والولاء للوطن وتخلوا عن الخضوع للتدخلات الخارجية وللجميع في جمهورية مصر العربية الشقيقة (عبرة) وقدوة في الحل المصري الوطني فقط.

رحم الله الشهداء والشفاء للجرحى، ونسأل الله إعانة الجهات ذات العلاقة في كشف الجناة وسرعة ضبطهم وإحالتهم للقضاء ليكونوا عبرة لغيرهم.

والله من وراء القصد.

مؤسسة البيت القانوني

"سياق"

الأحد: 22 مارس 2015م







أتى هذا المقال من مؤسسة البيت القانوني
http://www.ohlyemen.org

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.ohlyemen.org/modules.php?name=News&file=article&sid=326