كشف خفايا وأسرار انتهاكات الإخوان المسلمين في الفرقة المنحلة وجرائمهم الإرهابية
التاريخ: الأحد 28 سبتمبر 2014


البيت القانوني: خاص

شاءت القدرة الإلهية وجهود أبناء الشعب اليمني العظيم كشف الحقائق الإجرامية التي ارتكبت في أوكار القادة الإرهابيين من تنظيم الإخوان المسلمين (الإصلاح) سواءً في مقراتهم التعليمية أو المواقع والوحدات العسكرية التي كانوا يتولوا قيادتها.



ففي صباح يومنا هذا الأحد 28 سبتمبر 2014م شاركت قيادة مؤسسة البيت القانوني "سياق" ضمن فريق كبير من منظمات المجتمع المدني والحقوقيين والإعلاميين في زيارة لبعض من تلك المواقع التي ارتكبت فيها أبشع الجرائم بحق أبناء الشعب الرافضين للظلم والفساد.

حيث بدأت الزيارة بمعاينة ما كان يسمى بمقر الفقرة الأولى مدرع (المنحلة) حديقة 21 سبتمبر حالياً والتي شوهد فيها العديد من السجون والمعتقلات غير القانونية التي أقيم بعضها تحت الأرض وأضيف إليها كمرفق من مرافق المعتقل مصفحة عسكرية للاستخدام كسجن انفرادي قاتل.
كما شاهد فريق الزائرين كم كبير من قيود الأقدام الحديدية التي لا تتحملها الحيوانات المفترسة والتي كانت تستخدم في تقييد وانتهاك كرامة وحرية وكرامة العديد من المواطنين.
كل ذلك أثار استغراب الحقوقيين وتساؤلهم عن سبب وجود مثل هذه السجون والمعتقلات والقيود في وحدة عسكرية ليست معنية أو مختصة بسجن ومعاقبة واعتقال وضبط المواطنين أو العسكريين، الأمر الذي أكد للفريق صحة المعلومات التي تلقتها المنظمات منذ عام 2011م عن قيام قائد الفرقة المنحلة علي محسن الأحمر والعديد من تابعية باعتقال وتقييد حرية العديد من المواطنين الذين كانوا يعارضونه وتياره السياسي الإخوان المسلمين وتصرفاتهم التي عاثت في الأرض فساداً، وثبوت مسئوليته الكاملة عمن تم إخفائهم قسرياً.

 
كما قام الفريق بزيارة مقر جامعة العلوم والتكنولوجيا "قسم البنات" التابعة لتنظيم الإخوان المسلمين والذي شوهد فيه نفق تحت الأرض "سرداب" ممتد من حوش الجامعة إلى مقر الفرقة المنحلة احتوى على بعض الغرف وشقة متكاملة، يمتد ويستخدم للتنقل السري لتنفيذ الجرائم من الفرقة المنحلة إلى الجامعة ومنها إلى الشارع العام وكذا لإخفاء الإرهابيين الذين ارتكبوا الجرائم والاغتيالات الإرهابية العديدة التي نفذ الكثير منها بالمنطقة المحيطة بمبنى الجامعة والفرقة ونجحوا في الاختفاء فور تنفيذهم لجرائمهم والتي لم يكن يعتقد أو يتوقع المواطن اليمني إمكانية استخدام مقر جامعة البنات في مساعدة وحماية الإرهابيين.
كما أكد واقع المعاينة ما يتمتع به الإخوان المسلمين من خطورة وسلوك إجرامي إرهابي جعلهم يقدموا وبكل جرائه على استغلال المقرات العسكرية والجامعة الخاصة بهم ودون مراعاة لحرمة المرأة والطالبة وسمعتها وكرامتها وأن الجامعة مخصصة منهم للبنات فقط وما خفي كان أعظم.
إن استخدام جامعة البنات وتحويلها إلى وكر إرهابي يحمل قيادات الجامعة وقيادات الإخوان المسلمين (الإصلاح) المسئولية الكاملة جنائياً وبما يستوجب معه على النائب العام التحقيق على وجه السرعة والانتقال لمعاينة ما سبق وكافة مقرات الإخوان المسلمين أينما وجدت.
وذلك ما نأمل ان تهتم به الجهات ذات العلاقة أمنية وقضائية وفي مقدمتها النائب العام والقيام بواجب المعاينة والتحقيق وضبط الجناة وإحالتهم للمحاكمة.
والمؤسسة إذ تؤكد تمسكها بهذه المطالب القانونية فإنها تعلن عن استمرارها في كشف ورصد الجرائم والانتهاكات المرتكبة من قبل قيادات تنظيم الإخوان المسلمين المرتكبة لتلك الجرائم وتأمل من جميع المهتمين ومن كافة أبناء اليمن ومنظمات المجتمع المدني التعاون الكامل لكشف مثل هذه الجرائم والانتهاكات والتصدي لها.
ولا تنسى المؤسسة أن ترفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لأبناء الشعب اليمني العظيم بانتصار الثورة الشعبية 21 سبتمبر 2014م مؤكدين ضرورة المواصلة لتحقيق أهدافها الشريفة.
رحم الله شهداء الوطن... ونسأل الله بالشفاء العاجل للجرحى.
والله من وراء القصد.

مؤسسة البيت القانوني

"سياق"

الأحد: 28 سبتمبر 2014م






أتى هذا المقال من مؤسسة البيت القانوني
http://www.ohlyemen.org

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.ohlyemen.org/modules.php?name=News&file=article&sid=315